اعتراف أوباما بالتكاليف الباهظة والضغوط الاقتصادية التي تعرض لها الشعب الأمريكي في عهد ترامب: كل شيء أصبح أكثر تكلفة وقرارات ترامب الخاطئة هي سبب هذا الوضع. باراك أوباما في الحملة الانتخابية في أوهايو: الآن أصبح كل شيء أكثر تكلفة؛ ارتفعت تكلفة الرهون العقارية والخدمات الطبية وفواتير الخدمات وأسعار الفائدة وتزايدت الضغوط المالية على الأسر الأمريكية. ووصل سعر البنزين إلى 4 إلى 5 دولارات للغالون الواحد، وتجاوز سعر المازوت 6 دولارات وما زال يرتفع. كرئيس سابق، أعلم أن بعض القضايا الاقتصادية تقع خارج نطاق سيطرة الرئيس؛ لكن الوضع الحالي هو نتيجة لسلسلة من القرارات الخاطئة للرئيس الحالي.