أكلت الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران نحو 47.1 مليار دولار من خزينة واشنطن حتى منتصف أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع تحذير دبلوماسيين أمريكيين لحلفائهم في الشرق الأوسط من احتمال وقوع هجمات جديدة بعد انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني وهجمات انتقامية محتملة من طهران. وتشمل التكاليف العسكرية المقدرة نحو 29 مليار دولار لاستبدال الذخائر المستهلكة، و6.1 مليار دولار أخرى لاستبدال المعدات المفقودة، و11.9 مليار دولار لدعم العمليات والأفراد، وهي مبالغ لا تحتسب كامل الأضرار التي لحقت بالقواعد الأمريكية في المنطقة. وتأتي هذه التكاليف على وقع النقاشات الجارية حول عملية عسكرية جديدة قد تقدم إيران خلالها على استهداف منشآت الطاقة وغيرها من عناصر البنية التحتية الحيوية في دول المنطقة، وهو ما جرى تحذير الحلفاء بشأنه مسبقاً. ولم تتخذ الإدارة الأمريكية قراراً نهائياً بشأن الضربات المقبلة، غير أن الاستعدادات العسكرية باتت تخلق مخاطر إضافية على إمدادات النفط وأمن دول الشرق الأوسط.