كريستين لاجارد، الدبلوماسية الفرنسية في قلب الاقتصاد الأوروبي ▫قررت كريستين لاجارد، إحدى أشهر الشخصيات الاقتصادية والسياسية في العالم، ترك رئاسة البنك المركزي الأوروبي مبكرًا؛ وهو القرار الذي أثار اهتمام الأوساط الاقتصادية والسياسية. ▫ حصل هذا السياسي الفرنسي الذي بدأ نشاطه المهني في مجال القانون، على مكانة مرموقة في البنية الاقتصادية العالمية من خلال إدارة صندوق النقد الدولي ومن ثم رئيس البنك المركزي الأوروبي. وواجه خلال فترة ولايته تحديات كبيرة، من بينها التبعات الاقتصادية لوباء كورونا وأزمة الطاقة والارتفاع غير المسبوق للتضخم في أوروبا. وأثار قرار لاغارد بترك هذا المنصب تساؤلات حول مستقبلها المهني والسياسي. ورغم أن بعض التكهنات تشير إلى احتمال دخولها السباق الرئاسي الفرنسي، إلا أن لاجارد رفضت مثل هذه الخطة. ▫ ومع ذلك، لا يزال مسار لاجارد المستقبلي غير واضح وقد يجذب قرارها التالي انتباه وسائل الإعلام العالمية مرة أخرى. رابط هذا البرنامج موجود في الآلية.