أ | ما قصة البطاقة الصفراء لوزير الاقتصاد؟ ▫ تحدث سيد علي مدني زاده، وزير الاقتصاد، في الجلسة العامة للمجلس عن ارتفاع الأسعار نتيجة سلسلة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة للحد من التضخم؛ من التعامل مع البنوك المتعثرة وتصفية بنك إندا إلى التحكم في نمو السيولة وتعزيز سوق رأس المال وتمويل 800 سهم من البورصة. كما أعلن أنه خفض الضرائب على 10 ملايين شركة إلى الصفر. ▫ يقول مادانيزادا إن نمو السيولة وجد اتجاها هبوطيا وعندما ينخفض التضخم الشهري إلى أقل من 4%، يمكننا أن نتوقع أن يصل التضخم السنوي إلى 40%؛ وتحدث أيضًا عن هدف خفضها إلى أقل من 20% العام المقبل. لكن جزءاً مهماً من دفاع الوزير كان يتعلق بالظروف الخاصة للاقتصاد الإيراني. وتحدث عن التضخم المفروض والصعوبات الناجمة عن الحصار الاقتصادي، وأوضح أن العملة المفضلة توقفت ليس بقرار من الحكومة، بل بسبب نفاذ مواردها. ووفقا له، عندما تزيد تكلفة نقل البضائع 10 مرات، فإن الزيادة في الأسعار ليست بعيدة عن المتوقع. ▫ رغم ذلك، أعطى مجلس النواب للوزير بطاقة صفراء؛ علامة على الخلاف حول كيفية التعامل مع التضخم. والسؤال المركزي هو: هل يمكننا أن نتوقع من صانع السياسة التحكم في الأسعار بسرعة بغض النظر عن ضغوط الحرب والحظر وقيود العرض؟ وهل تغيير الوزير وحده قادر على تغيير مسار التضخم؟