🔶 الدبلوماسية في ظل الحرب؛ هل تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق؟
وبينما تجري قطر اتصالات بين طهران وواشنطن، تم إحياء النقاش حول الاتفاق النووي. لكن في الوقت نفسه، فإن الاستنفار العسكري والخلافات في إدارة ترامب ومفرق اليورانيوم المخصب، جعلت طريق الدبلوماسية صعبا.
وبحسب تقرير نيويورك تايمز نقلا عن خمسة مسؤولين مطلعين، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدرس المقترحات التي قدمها الوسطاء القطريون في الأسابيع الأخيرة. وعقدت قطر خلال أسبوع واحد جولتين من المفاوضات في طهران وجولة في الدوحة، كما التقى ممثلو هذه الدولة في أرمينيا مع كبار المسؤولين الإيرانيين.
ولم يتم الكشف عن محتوى المقترحات، لكن المسؤولين وصفوها بأنها "محددة وملموسة".
وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في الوقت الذي أعدت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل قائمة بالأهداف المحتملة لهجوم بري كبير على إيران، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة في البلاد. كما حذرت طهران من أنه في حالة وقوع هجوم بري جديد، فإن نطاق ردها سيكون أوسع من المرة السابقة. ويناقش زعيما إيران وروحاني في وقت واحد الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.