🔶 سياسة بلا حرب، بلا سلام؛ حكم مسدود أم صراع عقيم؟
تقرير ألينا فرهادي.
مسعود بازكيان يتحدث عن التكاليف التي تدفعها جمهورية السلامي لاستمرار حالة "لا حرب ولا سلام"؛ وبحسب قوله، لم يعد من الممكن فصل النفقات عن حياة الناس اليومية.
لكن اعتراف الرئيس الإيراني بتآكل سبل العيش يطرح سؤالاً أهم: إذا كان استمرار هذا الوضع يضر بالاقتصاد والمجتمع إلى هذا الحد، فلماذا لا تفكر الحكومة في مخرج منه؟
إن التصريحات الواضحة وغير المسبوقة لمسعود بازكيان، الذي حذر من أن حال الناس وتأخر خبز المجتمع، هو نتيجة شعار لا حرب لا سلام، رفعت الستار عن عمق مأزق الأنظمة في إيران.
وشدد بجيشكيان الثاني بقوة في نوفمبر على أنه "يجب علينا ترك هذا الوضع". واستشهد بتصريحات علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية، وقال «اذهب وأنهي الأمر» للخروج من هذا الشعار. وقد جاء هذا الاعتراف الصريح بأزمة المعيشة في وضع حيث تجاوز معدل التضخم السنوي، وفقاً للإحصاءات الرسمية، 87%، وبلغ معدل التضخم في أسعار الغذاء من نقطة إلى نقطة أكثر من 130%؛ رقم قياسي غير مسبوق دمر جدول الطبقات الضعيفة.
لكن بعد ثلاثة أيام فقط من اعتراف الرئيس بهذا الوضع، كشف نشر مكتب الاتصال للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية خبر لقاء مجتبى خامنئي مع محسن رضائي، عن سياسة مختلفة.
ورأى الحساب الرسمي لمجتبى خامنئي، دون تحديد زمان ومكان هذا اللقاء، في رسالة منسوبة إليه، انتهاء حالة "لا حرب ولا سلام" مشروطة "بتحقيق شروط إيران ومحور المقاومة" والحفاظ على الأمن من خلال "السيطرة على مضيق هرمز".
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي وصف فيه دونالد ترامب، على الساحة الدولية، وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران بأنه "خطأ ومضيعة للوقت" في منشوراته الأخيرة. وفي الوقت نفسه، أظهرت التقارير المنشورة في وسائل الإعلام مثل نيويورك تايمز وسي إن إن عشية الانتخابات البرلمانية في 27 أكتوبر 2026 في إسرائيل، أن بنيامين نتنياهو دعا إلى شن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية لإيران قبل إجراء الانتخابات؛ وهي خطة عارضها ترامب بسبب تزامنها مع انتخابات التجديد النصفي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر في الولايات المتحدة.
وتتحدث دويتشه فيله عن أبعاد هذا المأزق السياسي في حوارها مع الدكتور حسام دستفيش محلل قضايا الشرق الأوسط، والباحث والناشط السياسي كوثر فتحي.
📌اقرأ النص الكامل للتقرير على موقع DW الفارسي.