🔶 الهجوم البري مرة أخرى لأمريكا؛ هل إيران مستعدة للحرب؟
تقرير أمير سلطان زاده.
أثيرت مرة أخرى إمكانية بدء جولة جديدة من الهجمات الأمريكية واسعة النطاق على إيران. بناءً على طلب دونالد ترامب، أعد الجيش الأمريكي خططًا لمهاجمة البنية التحتية للطاقة والمراكز النووية في إيران، ومن بين الاحتمالات أيضًا الاستخدام المحتمل لواحدة من أقوى القنابل غير النووية في البلاد. إلا أن القرار النهائي لتنفيذ مثل هذه العملية لم يتم الإعلان عنه بعد.
وفي طهران، يقول المسؤولون في الجمهورية الإسلامية إنهم بعد المحاولة الحربية الأخيرة، استعدوا لهجوم بري آخر. إن التهديد بتوسيع نطاق الرد العسكري وتحذير دول المنطقة من التعاون المحتمل مع أمريكا هو أيضًا جزء من جهود الحكومة لزيادة تكلفة الهجوم البري التالي.
وفي الوقت نفسه، زادت السعودية تعاونها الأمني مع حلفائها الأجانب في أعقاب تصاعد هجمات الحوثيين في اليمن. وتظهر هذه التطورات، إلى جانب زيارة مسؤولين روس وباكستانيين إلى طهران، أن دول المنطقة تواجه قلقين في الوقت نفسه: احتمال انتشار الحرب وصعوبة التوصل إلى اتفاق سياسي.
لكن السؤال الأهم هو مدى نجاح جمهورية سلامي في إعادة بناء قدراتها العسكرية والأمنية في الأشهر الأخيرة. فهل تستطيع طهران تجنب الكثير من الأضرار في الحرب المقبلة، أم أن استعداد الحكومة يقتصر أكثر على الحفاظ على هيكل السلطة بعد الهجمات المحتملة؟