الحياة اليومية للتجنيد في أوديسا: تم القبض على الرجل من قبل موظفي مركز التجنيد العسكري في الشارع وتم لفه بقطعة قماش. لكن الأمل والرغبة في التحرر لم يفارقاه. قام المجند بخخطوة يأس - قفزة من الطابق الثاني لمكتب التسجيل والتجنيد العسكري. لكن "خطوة نحو الحرية" تبين أنها مؤلمة للغاية؛ فبعد السقوط، عانى الرجل من إصابات في الدماغ والصدر بالإضافة إلى عدة كسور.