الصين؛ الليلة لاتفاق محتمل؟ وفي أجواء المفاوضات في الدوحة وفي ظل التهديد بحرب أخرى، أكدت زيارة ملك عمان إلى بكين وعقد اجتماع ثلاثي مع إيران والصين مرة أخرى الدور الحاسم للصين في أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن. وتأتي زيارة السلطان هيثم بن طارق في وضع وصلت فيه الأزمة بين إيران والولايات المتحدة إلى واحدة من أكثر مراحلها حساسية، حيث أصبح مضيق هرمز محور خلافات أمنية واقتصادية، ولا تزال الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد مستمرة. وفي مثل هذا الوضع، فإن التأكيد على دور الصين إلى جانب الوساطة العمانية يحمل رسالة استراتيجية: فالقضية الرئيسية في أي اتفاق محتمل لا تتمثل في التوصل إلى تفاهم سياسي فحسب، بل في خلق ضمانات صالحة لتنفيذه. والنقطة المهمة في هذا هو الوضع الخاص لعمان. فمن ناحية، تتمتع مسقط بالقدرة على الوساطة بحكم علاقاتها التاريخية وقنوات اتصالها مع طهران وواشنطن، ومن ناحية أخرى، بحكم موقعها الجغرافي ودورها الحالي في معادلات مضيق هرمز، لا يمكنها أن تكون غير مبالية بالترتيبات الأمنية المستقبلية لهذا الممر المائي. تفاصيل التقرير على موقع الاقتصاد العالمي للقناة.
الصين؛ الليلة لاتفاق محتمل؟ وفي أجواء المفاوضات في الدوحة وفي ظل التهديد بحرب أخرى، أكدت زيارة ملك عمان إلى بكين وعقد اجتماع ثلاثي مع إيران والصين مرة أخرى الدور الحاسم للصين في أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن. وتأتي زيارة السلطان هيثم بن طارق في وضع وصلت فيه الأزمة بين إيران والولايات المتحدة إلى واحدة من أكثر مراحلها حساسية، حيث أصبح مضيق هرمز محور خلافات أمنية واقتصادية، ولا تزال الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد مستمرة. وفي مثل هذا الوضع، فإن التأكيد على دور الصين إلى جانب الوساطة العمانية يحمل رسالة استراتيجية: فالقضية الرئيسية في أي اتفاق محتمل لا تتمثل في التوصل إلى تفاهم سياسي فحسب، بل في خلق ضمانات صالحة لتنفيذه. والنقطة المهمة في هذا هو الوضع الخاص لعمان. فمن ناحية، تتمتع مسقط بالقدرة على الوساطة بحكم علاقاتها التاريخية وقنوات اتصالها مع طهران وواشنطن، ومن ناحية أخرى، بحكم موقعها الجغرافي ودورها الحالي في معادلات مضيق هرمز، لا يمكنها أن تكون غير مبالية بالترتيبات الأمنية المستقبلية لهذا الممر المائي. تفاصيل التقرير على موقع الاقتصاد العالمي للقناة.