صافرات إنذار صامتة وملاجئ غير مكتملة؛ تحديات الأمن الحضري ضد التهديدات الجوية الفجوة بين تحذيرات الخبراء وسرعة الإدارة الحضرية تركت المدن الكبرى غير آمنة ضد التهديدات الجوية. بعد تجارب الحروب الأخيرة، أكد مركز أبحاث الإسكان على تدابير فورية مثل استخدام محطات مترو الأنفاق العميقة، والمواقف متعددة الطبقات، ومظلات الأزمات وتجهيز أماكن للبقاء المؤقت، لكن مديري المدن ركزوا بشكل أساسي على المشاريع طويلة الأجل. ومع تغير طبيعة الحروب الحديثة، فقدت أنظمة الإنذار التقليدية والتجمعات الجماعية فعاليتها. يؤكد أحمد فاطمي، عضو اللجنة الاجتماعية في البرلمان، على الحاجة إلى تضمين ملحق بناء الملاجئ وسهولة الوصول إليها في جميع رخص البناء، وبناء الملاجئ العامة من قبل البلديات وإنشاء قيادة مركزية للإنذار. ومن جهة أخرى، أعلن مهدي أكبريان، عضو مجلس مدينة طهران، عن الموافقة على مشروع قانون الملاجئ في مجلس المدينة مشيراً إلى أن البلدية ليس لها صلاحية اتخاذ قرارات بشأن صفارات الإنذار للطوارئ، وأن طرق المعلومات الرقمية الحديثة حلت محل الطرق التقليدية. النص الكامل للقناة