Radar Telegram alerts افتح Radar

العامل الأساسي في توسع المقاهي؛ طهران ليس لديها "مساحة عامة مناسبة". توقعات سوق الإسكان: ترى الدكتورة مريم زاريان، عالمة الاجتماع، من خلال تحليل ظاهرة "المقاهي" لدى الطهرانيين، مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية الفعالة في تشكيل هذا السلوك. لكنه يصف أحد العوامل بأنه "أساسي". أجزاء من هذا التحليل: 1 ربما يكون السبب الأساسي لتوسع المقاهي هو الافتقار إلى الأماكن العامة ذات الجودة. 2 عندما لا تكون هناك حدائق ومناطق خضراء مناسبة، يكون الأمن المتصور منخفضًا أو يكون نطاق الأنشطة محدودًا. المقاهي تعوض جزءا من الفراغ في الأماكن العامة. 3 في حالة عدم تلبية المرافق الرسمية في المدينة لاحتياجاتهم، يجد المواطنون تدريجياً مساحات جديدة للتواجد والتفاعل مع بعضهم البعض، وفي بعض الأحيان يحصلون على الاعتراف. 4 لدى المواطنين احتياجات لا تتم معالجتها بشكل كافٍ في الفضاء الحضري. 5. مجرد بيع القهوة أو مزاحمة العملاء لا يجعل من المكان "مساحة ثالثة". 6 مصطلح "الفضاء الثالث" اقترحه راي أولدنبيرج لوصف المساحات التي ليست منزلًا أو مكان عمل. وبدلاً من ذلك، فإنها توفر منصة للتواصل الاجتماعي التطوعي والمحادثات غير الرسمية. يمكن لهذه المساحات السبعة أن تساعد في إنشاء روابط اجتماعية وشعور بالانتماء. 8 المكان الثالث ليس بالضرورة مقهى. يمكن أن يكون للرصيف أو المقعد أو المساحة أمام المقهى أو حتى تدفق حركة المرور في منطقة ما وظيفة اجتماعية. 9 المهم هو إمكانية البقاء والحضور المتكرر والشعور بالانتماء والاعتراف والقبول النسبي للاختلافات. ومن الناحية الاقتصادية، فإن التضخم وانخفاض القوة الشرائية للأسر، إلى جانب ارتفاع تكاليف السفر والترفيه، يشكل ضغطاً على ميزانيات المواطنين الترفيهية. ونتيجة لذلك، قد يبحث الناس عن تجارب أقصر وأكثر مرونة ويسهل الوصول إليها، واستبدال بعض وسائل التسلية باهظة الثمن بقضاء الوقت في المقاهي أو التجول في جميع أنحاء المدينة. 1 1 أدت التطورات الاجتماعية والثقافية منذ عام 1401 فصاعدًا إلى زيادة أهمية المساحات التي يمكن للمواطنين فيها اختيار أسلوب ملابسهم وتكوين الجمعيات وتمثيل هويتهم.

תרגם לעברית

روزنامه دنیای اقتصاد · · المصدر

🇮🇷 Iran · טהרן · الخريطة

العامل الأساسي في توسع المقاهي؛ طهران ليس لديها "مساحة عامة مناسبة". توقعات سوق الإسكان: ترى الدكتورة مريم زاريان، عالمة الاجتماع، من خلال تحليل ظاهرة "المقاهي" لدى الطهرانيين، مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية الفعالة في تشكيل هذا السلوك. لكنه يصف أحد العوامل بأنه "أساسي". أجزاء من هذا التحليل: 1 ربما يكون السبب الأساسي لتوسع المقاهي هو الافتقار إلى الأماكن العامة ذات الجودة. 2 عندما لا تكون هناك حدائق ومناطق خضراء مناسبة، يكون الأمن المتصور منخفضًا أو يكون نطاق الأنشطة محدودًا. المقاهي تعوض جزءا من الفراغ في الأماكن العامة. 3 في حالة عدم تلبية المرافق الرسمية في المدينة لاحتياجاتهم، يجد المواطنون تدريجياً مساحات جديدة للتواجد والتفاعل مع بعضهم البعض، وفي بعض الأحيان يحصلون على الاعتراف. 4 لدى المواطنين احتياجات لا تتم معالجتها بشكل كافٍ في الفضاء الحضري. 5. مجرد بيع القهوة أو مزاحمة العملاء لا يجعل من المكان "مساحة ثالثة". 6 مصطلح "الفضاء الثالث" اقترحه راي أولدنبيرج لوصف المساحات التي ليست منزلًا أو مكان عمل. وبدلاً من ذلك، فإنها توفر منصة للتواصل الاجتماعي التطوعي والمحادثات غير الرسمية. يمكن لهذه المساحات السبعة أن تساعد في إنشاء روابط اجتماعية وشعور بالانتماء. 8 المكان الثالث ليس بالضرورة مقهى. يمكن أن يكون للرصيف أو المقعد أو المساحة أمام المقهى أو حتى تدفق حركة المرور في منطقة ما وظيفة اجتماعية. 9 المهم هو إمكانية البقاء والحضور المتكرر والشعور بالانتماء والاعتراف والقبول النسبي للاختلافات. ومن الناحية الاقتصادية، فإن التضخم وانخفاض القوة الشرائية للأسر، إلى جانب ارتفاع تكاليف السفر والترفيه، يشكل ضغطاً على ميزانيات المواطنين الترفيهية. ونتيجة لذلك، قد يبحث الناس عن تجارب أقصر وأكثر مرونة ويسهل الوصول إليها، واستبدال بعض وسائل التسلية باهظة الثمن بقضاء الوقت في المقاهي أو التجول في جميع أنحاء المدينة. 1 1 أدت التطورات الاجتماعية والثقافية منذ عام 1401 فصاعدًا إلى زيادة أهمية المساحات التي يمكن للمواطنين فيها اختيار أسلوب ملابسهم وتكوين الجمعيات وتمثيل هويتهم.

العامل الأساسي في توسع المقاهي؛ طهران ليس لديها "مساحة عامة مناسبة". توقعات سوق الإسكان: ترى الدكتورة مريم زاريان، عالمة الاجتماع، من خلال تحليل ظاهرة "المقاهي" لدى الطهرانيين، مجموعة من العوامل الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية الفعالة في تشكيل هذا السلوك. لكنه يصف أحد العوامل بأنه "أساسي". أجزاء من هذا التحليل: 1 ربما يكون السبب الأساسي لتوسع المقاهي هو الافتقار إلى الأماكن العامة ذات الجودة. 2 عندما لا تكون هناك حدائق ومناطق خضراء مناسبة، يكون الأمن المتصور منخفضًا أو يكون نطاق الأنشطة محدودًا. المقاهي تعوض جزءا من الفراغ في الأماكن العامة. 3 في حالة عدم تلبية المرافق الرسمية في المدينة لاحتياجاتهم، يجد المواطنون تدريجياً مساحات جديدة للتواجد والتفاعل مع بعضهم البعض، وفي بعض الأحيان يحصلون على الاعتراف. 4 لدى المواطنين احتياجات لا تتم معالجتها بشكل كافٍ في الفضاء الحضري. 5. مجرد بيع القهوة أو مزاحمة العملاء لا يجعل من المكان "مساحة ثالثة". 6 مصطلح "الفضاء الثالث" اقترحه راي أولدنبيرج لوصف المساحات التي ليست منزلًا أو مكان عمل. وبدلاً من ذلك، فإنها توفر منصة للتواصل الاجتماعي التطوعي والمحادثات غير الرسمية. يمكن لهذه المساحات السبعة أن تساعد في إنشاء روابط اجتماعية وشعور بالانتماء. 8 المكان الثالث ليس بالضرورة مقهى. يمكن أن يكون للرصيف أو المقعد أو المساحة أمام المقهى أو حتى تدفق حركة المرور في منطقة ما وظيفة اجتماعية. 9 المهم هو إمكانية البقاء والحضور المتكرر والشعور بالانتماء والاعتراف والقبول النسبي للاختلافات. ومن الناحية الاقتصادية، فإن التضخم وانخفاض القوة الشرائية للأسر، إلى جانب ارتفاع تكاليف السفر والترفيه، يشكل ضغطاً على ميزانيات المواطنين الترفيهية. ونتيجة لذلك، قد يبحث الناس عن تجارب أقصر وأكثر مرونة ويسهل الوصول إليها، واستبدال بعض وسائل التسلية باهظة الثمن بقضاء الوقت في المقاهي أو التجول في جميع أنحاء المدينة. 1 1 أدت التطورات الاجتماعية والثقافية منذ عام 1401 فصاعدًا إلى زيادة أهمية المساحات التي يمكن للمواطنين فيها اختيار أسلوب ملابسهم وتكوين الجمعيات وتمثيل هويتهم.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram