4 أماكن أثرت فيها الحرب على سوق الإسكان في طهران؛ وفك مقال الخبير الاقتصادي الإيراني في المجلة العلمية البريطانية "تناقض سوق العقارات في طهران في العام الماضي". ما نوع النظرية الاقتصادية التي تفسر استجابة الطلب على السكن في حرب الأربعين يومًا؟ توقعات سوق الإسكان: 1 قام خبيران اقتصاديان إيرانيان في مقال علمي نشر في المملكة المتحدة بدراسة "سوق الإسكان في طهران منذ ما قبل حرب الـ 12 يومًا إلى ما بعد حرب الأربعين يومًا" وأجابا بـ "التناقض". 2 قام الدكتور محمد رضا فرزانكان والدكتور حسن كوليفور بتحليل سلوك جانب الطلب وكذلك اتجاه المعروض من الشقق في سوق الإسكان في طهران خلال العام الماضي.
لماذا حلق السعر الاسمي للبائعين خلال الحرب رغم انخفاض رغبة مشتري الشقق وانخفاض المعاملات؟ وحددت النتائج التي توصلوا إليها أربعة أسباب لهذا الركود التضخمي في قطاع الإسكان: ◀ السبب الأول / التعليق الطوعي للطلب تجنب مشترو العقارات، في ظل ظروف شديدة عدم اليقين بشأن المستقبل، اتخاذ إجراءات لمعالجة العقار؛ ويمكن تحليل هذا الرد في إطار نظرية "الحكم الصحيح".
ولذلك، عندما تكون هناك حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والمخاطر الحادة، فإن الخيار الأكثر منطقية وفعالية هو انتظار وتأجيل القرارات الاقتصادية الكبرى. ◀ السبب الثاني / شلل الأنظمة المالية خلال الحربين الأخيرتين تعطلت أو أغلقت الأنظمة التي يحتاجها التجار لغرض نقل الملكية وكان لذلك تأثير سلبي على معاملات الإسكان. ◀ السبب الثالث / عزوف بائعي العقارات عن خسارة اسمية في ظل ظروف التضخم وارتفاع توقعات التضخم، فضلا عن زيادة تكاليف البناء، تصبح "تكلفة استبدال العقار" مرتفعة للغاية، ونتيجة لذلك يتوقف بعض الملاك عن البيع، ويرفع الراغبون في البيع "أرضية توقع السعر". تتأثر الملفات الموجودة في السوق بالوحدات الفاخرة أو المساحة العالية. ◀ العامل الخامس فعال أيضاً في رفع مستوى الأسعار الاسمية لبائعي العقارات، وهو "ثبات الأسعار في طريقها إلى الانخفاض".