همسات الكرملين ومهمة احتواء الكارثة النووية يكشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز عن جهود مجموعة من الشخصيات الأمريكية والروسية المؤثرة لمنع انتشار الحرب في أوكرانيا واحتواء خطر نشوب صراع نووي في عام 2022. وحاول ريتشارد كان، وهو محام أميركي، وبوب فورزمان، مصرفي أميركي، وماتياس فيرنيغ، ضابط مخابرات ألماني شرقي سابق وأحد أقرب أصدقاء بوتين، نقل رسائل واشنطن إلى الزعيم الروسي من خلال إنشاء قناة غير رسمية وتمهيد الطريق لاتفاق سلام. وسلم فيرنيج رسالة البيت الأبيض إلى بوتين في اجتماع خاص. رسالة مفادها أن أمريكا لا تسعى إلى تدمير روسيا أو تغيير النظام في موسكو. ثم تحدث بوتين عن عدم وجود مبرر لاستخدام الأسلحة النووية، وأعلن استعداده للتفاوض. كما أدت هذه الجهود إلى صياغة خطة لإنهاء الحرب؛ لكن معارضة أوكرانيا للتنازلات الإقليمية وغياب الدعم الرسمي من واشنطن أحبطت مبادرة السلام. ويعتقد أعضاء المجموعة أن الفرصة قد ضاعت لإنهاء الحرب بشروط أفضل من الوضع الحالي؛ ومع ذلك، فإن المسؤولين الأميركيين السابقين يشككون في رغبة بوتين الحقيقية في التوصل إلى تسوية. تفاصيل التقرير على موقع الاقتصاد العالمي للقناة.