قصة من الشارع؛ قلة ملونة لأعلام المقاومة يوم 13 نوفمبر.
سماء طهران في اليوم الثالث عشر من شهر آبان عفوية وثورية؛ اتخذت الشوارع المؤدية إلى وسط المدينة لوناً ورائحة مختلفة منذ ساعات الصباح الأولى. هنا ليس مجرد موعد، بل طقوس سنوية تقام؛ يوم وطني لمحاربة الاستكبار العالمي.
إن حفل 13 تشرين الثاني/نوفمبر في طهران ليس مجرد خطاب في حرم الجامعة أو في السفارة الأميركية السابقة؛ هذه الطقوس عبارة عن محيط شاسع من الأشخاص ذوي الدوافع المختلفة. الرجل الذي كتب وجع قلبه على الورق المقوى بخط جميل، والصبي الذي رفع علم المقاومة مبتسما، والأطفال الذين يلعبون بالبالونات الحمراء بين رايات الشهداء، كلهم جزء من هذا اللغز الكبير.
واليوم، أصبحت الشوارع ساحة لعرض القوة الناعمة للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.