Radar Telegram alerts افتح Radar

أمير شيخ: أمريكا فقدت مصداقيتها الزائفة في الصراع مع الأمة الإيرانية/ تطورات ميدان بار أجبرت واشنطن على التراجع. وقال نائب الرئيس التنفيذي للجيش: إن أكبر فشل عسكري لأميركا لا يكمن فقط في حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية، بل في انهيار صورة القوة التي بنتها هذه الدولة على مر السنين من خلال الدعاية والنفقات العسكرية المكثفة. وكان غرض أمريكا من دخول هذه الحرب هو استعادة هيبة قوتها وإظهار قدرتها على فرض إرادتها بالاعتماد على القوة العسكرية. لكن التطورات على أرض المعركة واجهت هذه الصورة بتحدي خطير وأظهرت أن التفوق العسكري للولايات المتحدة لا يعني بالضرورة تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية. إن تحقيق هذه الحرب بالنسبة لنا قوض فكرة أن أمريكا لا تقهر، وأضعف مصداقية قوة الردع لهذا البلد على الساحة الدولية. إن فقدان المصداقية في نظر الدول الأخرى يمكن أن يكون له عواقب تتجاوز الهزيمة في معركة عسكرية.

תרגם לעברית

خبرگزاری دفاع مقدس · · المصدر

🇺🇸 USA · וושינגטון · الخريطة

أمير شيخ: أمريكا فقدت مصداقيتها الزائفة في الصراع مع الأمة الإيرانية/ تطورات ميدان بار أجبرت واشنطن على التراجع. وقال نائب الرئيس التنفيذي للجيش: إن أكبر فشل عسكري لأميركا لا يكمن فقط في حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية، بل في انهيار صورة القوة التي بنتها هذه الدولة على مر السنين من خلال الدعاية والنفقات العسكرية المكثفة. وكان غرض أمريكا من دخول هذه الحرب هو استعادة هيبة قوتها وإظهار قدرتها على فرض إرادتها بالاعتماد على القوة العسكرية. لكن التطورات على أرض المعركة واجهت هذه الصورة بتحدي خطير وأظهرت أن التفوق العسكري للولايات المتحدة لا يعني بالضرورة تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية. إن تحقيق هذه الحرب بالنسبة لنا قوض فكرة أن أمريكا لا تقهر، وأضعف مصداقية قوة الردع لهذا البلد على الساحة الدولية. إن فقدان المصداقية في نظر الدول الأخرى يمكن أن يكون له عواقب تتجاوز الهزيمة في معركة عسكرية.

أمير شيخ: أمريكا فقدت مصداقيتها الزائفة في الصراع مع الأمة الإيرانية/ تطورات ميدان بار أجبرت واشنطن على التراجع. وقال نائب الرئيس التنفيذي للجيش: إن أكبر فشل عسكري لأميركا لا يكمن فقط في حجم الخسائر البشرية أو الأضرار المادية، بل في انهيار صورة القوة التي بنتها هذه الدولة على مر السنين من خلال الدعاية والنفقات العسكرية المكثفة. وكان غرض أمريكا من دخول هذه الحرب هو استعادة هيبة قوتها وإظهار قدرتها على فرض إرادتها بالاعتماد على القوة العسكرية. لكن التطورات على أرض المعركة واجهت هذه الصورة بتحدي خطير وأظهرت أن التفوق العسكري للولايات المتحدة لا يعني بالضرورة تحقيق أهداف سياسية واستراتيجية. إن تحقيق هذه الحرب بالنسبة لنا قوض فكرة أن أمريكا لا تقهر، وأضعف مصداقية قوة الردع لهذا البلد على الساحة الدولية. إن فقدان المصداقية في نظر الدول الأخرى يمكن أن يكون له عواقب تتجاوز الهزيمة في معركة عسكرية.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram