رحلة الزيدي إلى دمشق؛ تحذير من نقل عناصر إرهابية إلى العراق أفاد موقع "المعلومة" الإخباري نقلاً عن مصدر سياسي مطلع في سوريا، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى دمشق، رافقتها مخاوف أمنية ومعارضة في الأوساط السياسية والشعبية. ولم تتم زيارة الزيدي إلى دمشق في إطار طبيعي، بل هي نتيجة لضغوط مكثفة من توم باراك المبعوث الأميركي، لإعادة فتح المعابر الحدودية بين العراق وسوريا، تحت عنوان التعاون الاقتصادي والإنساني. إن إعادة فتح المعابر يمكن أن يكون غطاءً لعبور آلاف العناصر المتطرفة ذات الهويات والمسميات المختلفة؛ عملية تهدف إلى إعادة خلق الفوضى وتوسيع النشاط في المدن العراقية.