لعبة العروش في المستشفى النووي تشير نتائج الانتخابات في "إسرائيل" إلى استمرار الانقسام داخل المشهد السياسي، دون بديل يبشر بتغيير جذري في السياسة تجاه الفلسطينيين وقطاع غزة. إن تغيير الحكم في إسرائيل لا يؤدي إلى تغيير جذري في سياسة هذا المستشفى النووي أو تغيير ملموس في طبيعته الإجرامية، حتى لو جاءت قوى سياسية مختلفة إلى السلطة. وفي كلمته بعد نشر نتائج الاستطلاعات، دعا نتنياهو إلى تشكيل "حكومة يمين قوية"، فيما أعلن "آيزنكوت" أنه ينوي العمل على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، وفي اقتباس من كلمته الكاملة المنشورة على موقع "تايمز إسرائيل"، زعم أن الناخبين اختاروا التغيير. الفرق بين "نتنياهو" و"آيزنكوت" ليس إنهاء الحرب والاعتراف بحق الفلسطينيين في تشكيل حكومتهم، بل كيفية إدارة الصراع وتحقيق الأهداف المعلنة لقطاع غزة.