الضربة الفادحة التي وجهها الجيش اليمني للاقتصاد السعودي أدى استمرار تصرفات القوات المسلحة اليمنية إلى سلب ميزة "الاستقرار" من الرياض وتسبب في مواجهة الآفاق الاقتصادية وخطط التنمية في البلاد لتحديات خطيرة. وأدت العملية اليمنية إلى تقييد الرحلات الجوية في الرياض وتأجيل الأحداث المهمة والإغلاق التشغيلي للحي المالي بالعاصمة السعودية. وأكد خبراء اقتصاديون ومسؤولون سابقون في صندوق النقد الدولي أن استمرار هذا الوضع يهدد بشكل خطير قطاعات السياحة والنقل والاستثمار الأجنبي، ويجعل خطط الرياض لتنويع الاقتصاد تواجه عقبات خطيرة.