إن إضعاف قوة الردع الأميركية في شرق آسيا بسبب الضربات القاتلة التي وجهتها القوات المسلحة الإيرانية كانت الضربات القاتلة التي تلقتها أميركا في غرب آسيا سبباً في اكتساب الصين المزيد من الثقة استعداداً للهجوم المرتقب على تايوان. بعد مرور أشهر على بدء الهجمات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، لا يزال الغموض يحيط بالسبب الذي أدى إلى هذا القرار المسبب للأزمة؛ خاصة وأن البرنامج النووي الإيراني قد تم استهدافه سابقاً خلال عملية "مطرقة منتصف الليل"، ولم يكن البدء بهذه الموجة الجديدة من القصف مبرراً عقلانياً من وجهة نظر المنطق الاستراتيجي. إلا أن دوائر الحرب والشخصيات المتطرفة في واشنطن سارعت على الفور إلى العمل على التغطية على هذه المغامرة العسكرية وتهيئة الرأي العام للصراعات المستقبلية المحتملة.