أفاد المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا أن ثقة المستهلك شهدت تدهورا كبيرا خلال شهر أكتوبر، لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو 2013. يأتي ذلك على خلفية حالة من الاضطرابات والتظاهرات التي تشهدها البلاد للمطالبة بزيادة الأجور ودعم المدارس وتخفيض أسعار الوقود. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة إلى تقليص العجز في الموازنة الوطنية، وتحاول تهدئة المحتجين. ويقول المعهد إن التفاؤل بشأن مستوى المعيشة المستقبلي في فرنسا شهد "تراجعا واضحا"، في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بالبطالة، بحسب ما نقلته شبكة "سي إن بي سي". ويستند المسح الذي أجراه المعهد إلى مسح شمل 2000 أسرة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 19 أكتوبر.