مهدي ددراس: لم يكن حميد عليدوستي هو القائد فحسب؛ لقد كان القائد الحقيقي لفريق مهدي ددرس: كان حميد عليدوستي رجل شرف ومحباً للفن والكتب والمعرفة ولهذا أحبه الجميع وجاءوا ليطردوه. لقد كنت فخوراً بوجوده كلاعب لي لمدة عامين في سيفا؛ لقد أحضرته إلى الفريق وعمره 37 عامًا، وبفضل انضباطه والتزامه ساعدنا على الفوز ببطولتين على التوالي. لم يكن حامد مجرد قائد، بل كان قائدًا حقيقيًا. لقد أخبر اللاعبين دائمًا أنه عليك المحاولة حتى تكون الأموال التي تحصل عليها حلالًا، ولم يترك ثانية واحدة خلفه.