تحذير لصانعي السياسات الاقتصادية بشأن استمرار تدفق رؤوس الأموال إلى الخارج وضعف ثقة المساهمين.
أرباح الشركات، والمساهمون يعانون من الخسائر؛ أين اختفت الثقة من سوق الأوراق المالية؟ إن هبوط أكثر من 129 ألف وحدة من مؤشر بورصة طهران في أول يوم تداول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر وتدفق حوالي 8000 مليار تومان من الأموال الحقيقية، أثار مرة أخرى سؤالاً جوهرياً أمام الوكلاء الاقتصاديين: لماذا لا يزال السوق الذي كان من المفترض أن يكون مكاناً لتمويل الإنتاج ومشاركة الناس في اقتصاد الثقة، يواجه أزمة ثقة؟ والنقطة المثيرة للاهتمام هي أن إصدار التقارير المالية الإيجابية لبعض الشركات الكبرى لم يتمكن من منع ضغوط البيع. فهل مشكلة سوق الأوراق المالية هي مجرد تقلبات طبيعية في السوق، أم أن جذورها تكمن في عدم اليقين الاقتصادي، وقرارات صناع السياسات، وقلق المستثمرين بشأن المستقبل؟ انقر على الرابط أدناه لقراءة المزيد.