خبر: استمع عون، خلال اللقاء مع قائد الجيش والوفد المفاوض، إلى مخاوف المشاركين في اللقاء من استفادة تل أبيب من استمرار المفاوضات لتحديد شروطها وتوسيع هامش الضغط على الدولة، في الوقت الذي تواصل فيه نشاطها الميداني. وبدلا من أن تكون جولات المفاوضات مدخلا لتحقيق الاستقرار، فإنها قد تصبح مسارا موازيا لا يحد من التصعيد ولا يمنع تغيير الحقائق على الأرض، خاصة إذا ظلت إسرائيل قادرة على فرض وتيرتها العسكرية دون تقديم التنازلات المناسبة.