ماذا لو أصبح نتنياهو رئيساً مؤقتاً للوزراء؟ هل سيفقد القدرة على بدء الحرب؟
مع إغلاق صناديق الاقتراع في إسرائيل، يتحول الاهتمام إلى ما هو أبعد من هوية رئيس الوزراء القادم، إلى مستقبل عملية صنع القرار العسكري الإسرائيلي. وإذا أظهرت النتائج تقدما واضحا للمعارضة بحصولها على 58 إلى 60 مقعدا، وتأكدت قدرة معارضي نتنياهو على تشكيل حكومة بديلة، فقد يجد الأخير نفسه رئيسا مؤقتا للوزراء مع تراجع التغلغل السياسي. ورغم احتفاظها بصلاحياتها القانونية، فإن اتخاذ قرار ببدء حرب واسعة النطاق قد يصبح معقدا في ظل تراجع التغطية السياسية وحسابات المؤسسات الأمنية والعسكرية. أما النتائج المقبلة فقد تترك له مجالاً أكبر للمناورة. وهنا تكمن المفارقة: فنتائج الانتخابات قد لا تحدد من سيحكم إسرائيل فحسب، بل وأيضاً مدى حرية نتنياهو في اتخاذ قرار بشأن الحرب قبل ترك السلطة.