الديار من الأوساط الدبلوماسية: طهران تمكنت من إدراج الملف اللبناني على طاولة النقاش لأنه جزء لا يتجزأ من ملف إنهاء الحرب في المنطقة. واستغل الإيرانيون وجود الوفد السعودي في طهران كطرف فاعل على الساحة اللبنانية، وكذلك الأتراك، للتأكيد على أن لبنان لا يمكن أن يكون جزءا من منظومة الأمن الإقليمي بما يحفظ سيادته من خلال العمل على تحرير أراضيه من إسرائيل وتحسين استقراره السياسي. الاقتصادية من خلال دعم الحوار الداخلي.