Radar افتح Radar

🚨 إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي:

bintjbeilnews · المصدر

🚨 إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي:

تفاصيل التحقيق الأولي في عملية مفرق يهودا بالخليل:

ووصل المسلحان حوالي الساعة 7:30 صباحا إلى مفرق يهودا، حيث أقامت قوة من كتيبة "آري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية، حاجزا روتينيا للسيارات الخارجة من مدينة الخليل، بهدف مراقبة تحركات الفلسطينيين ومنع المسلحين من مغادرة المدينة.

- استنفار القوات فجرا، ضمن إجراءات التدقيق ومراقبة التحركات على كافة مخارج مدينة الخليل خلال هذه الساعات.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن المسلحين وصلا بالسيارة إلى الحاجز العسكري المؤقت، وعندما أدركا أنهما لن يتمكنا من عبوره والوصول إلى شارع 35، قررا استهداف الحاجز.

ونزل المسلحان من السيارة وهما يحملان أسلحة آلية من طراز M4 ومسدساً، واتخذا مواقعهما على أطراف المنطقة المبنية، واستخدما الحواجز لإطلاق النار على القوات المتواجدة في الحاجز.

واستمرت المناوشات أكثر من 20 دقيقة (!)، وشهدت تبادلاً طويلاً لإطلاق النار أصيب خلاله الجنود. - وصل إلى المكان قائد السرية ونائبه العام في القطاع برفقة ضابط من الكتيبة 101 مظلي من قطاع مجاور. ونفذوا بمساعدة مراكز قيادتهم الميدانية مناورة لتجاوز المسلحين، وتمكنوا من قتلهما في نهاية المناوشة.

- العثور على كمية كبيرة من الذخيرة في سيارة المسلحين.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أن المسلحين كانا يعتزمان مغادرة الخليل والوصول إلى شارع 35، من أجل تنفيذ عملية واسعة النطاق، لكن الحاجز الذي أقامه الجيش عند مخرج الخليل أحبط خطتهما.

- قال الجيش الإسرائيلي إنه لم يتلق إخطارا محددا بشأن العملية، وليس لديه معلومات محددة عن قطاع الخليل أو شارع 35.

ورغم ذلك، جرت استعدادات أمنية في المنطقة لهجمات من هذا النوع، في ظل فترة شديدة الحساسية والتوتر على خلفية موسم قطف الزيتون والانتخابات.

وقال ضابط إسرائيلي كبير: "الجميع يدرك أن محاولة تنفيذ عملية ما ستنفذ قبل الانتخابات". - تركز المراجعة الاستخبارية التي أجراها الشاباك وشعبة الاستخبارات العسكرية "آمين" على تحديد ما إذا كان المسلحان ينتميان إلى وحدة محلية أو منظمة أكبر، وما إذا كانت منظمة إرهابية أو جهة خارجية هي التي أرسلتهما.

ومن المتوقع أن تتم خلال الأيام المقبلة اعتقالات عديدة في منطقة الخليل، إضافة إلى مسح منازل المقاتلين وتنفيذ أعمال هندسية في المنطقة.

وفرض جيش الدفاع الإسرائيلي سياجا أمنيا على الخليل، مما حال دون الدخول والخروج من كلتا المدينتين.