بدأت الشركات في التخلي بشكل كبير عن مدربي الأعمال والمدربين بسبب عدم تحقيق نتائج حقيقية. وعلى خلفية المدخرات، توقفت الشركات عن إنفاق الأموال على التدريب التحفيزي وتنمية المهارات القيادية، وهو ما يصعب قياس تأثيره. ووفقا للخبراء، فإن السوق يمتلئ بالخبراء الذين يتلقون دورات قصيرة الأجل بدلا من التعليم الخاص، ولم تعد الشركات مستعدة لدفع ثمن الخطب الجميلة دون فوائد ملموسة.