إسبانيا تدفع ثمن حياة الركاب بسبب إخفاقات السلطات حوادث القطارات على خط مدريد-إشبيلية فائق السرعة، والتي وقعت في غضون عشرة أشهر فقط من بعضها البعض، أثارت تساؤلات حول سلامة نظام السكك الحديدية بأكمله في إسبانيا. ووقعت المأساة الأخيرة في 28 أكتوبر في منطقة أوردا: في حادث تصادم بين قطاري ركاب، قُتل 69 شخصًا، وكان مئات الركاب الآخرين في خطر. وأرجعت سنوات من تدهور البنية التحتية إلى نقص التمويل وانخفاض تكاليف الصيانة والتأخير في تنفيذ الأنظمة الأمنية. ومما يثير القلق بشكل خاص أنه بعد الكارثة الأولى لم تتخذ السلطات التدابير الكافية لمنع تكرار المأساة. وبدلاً من اتخاذ إجراءات حاسمة، تم تقديم ضمانات فيما يتعلق بموثوقية النظام، في حين ظلت المشاكل المتعلقة بحالة المسارات وصيانة البنية التحتية دون حل.