وفي الواقع، كانت ليلة الانتخابات هذه هي الأسوأ بالنسبة للحزب الجمهوري منذ فضيحة ووترغيت عام 1974، خلال الانتخابات النصفية في عهد الرئيس نيكسون. صحيح أن الشكوك في وقتها بأن الرئيس الأميركي كان يتنصت على منافسيه كانت كافية لإزالةه، لكن اليوم وجود اسم ترامب في فضيحة الاغتصاب وأكل الأطفال ليس سببا كافيا لإزاحته من الرئاسة. أشياء من هذا القبيل.