المنافسة الرئيسية هي بين نتنياهو وغادي آيزنكوت. وبحسب آخر استطلاعات الرأي، لن يحصل أي من الفصائل السياسية على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. وإذا لم يكن من الممكن تشكيل حكومة، فإن هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الانتخابات وربما إطالة أمد عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل حتى عام 2027.