"الرأسمالية نظام صممته الطبقة الثرية لاستغلالنا جميعا لمصلحتهم الخاصة. وعلينا أن نستبدلها بالاشتراكية الديمقراطية. نظام يحق فيه للأشخاص العاديين التعبير عن رأيهم ويكون لهم دور حقيقي في اتخاذ القرار في أماكن عملهم وأحيائهم ومجتمعهم.
هذا هو الادعاء الذي أوردته على موقعها الإلكتروني منظمة "الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا"، المعروفة باسم "دياساي"، وهي حركة يسارية اكتسبت أهمية متزايدة وتغلغلا سياسيا منذ عام 2018 في الدولة التي تعتبر قلب الرأسمالية العالمية.
تشكلت "دياساي" في السبعينيات من اندماج عدة منظمات أصغر ذات ميول يسارية وظلت تقريبا حركة هامشية لفترة طويلة، إلى أن غيرت الحملة الرئاسية للمرشح المستقل بيرني ساندرز في عام 2016 الطريقة التي يرى بها العديد من الأميركيين مفهوم الاشتراكية.
ومنذ ذلك الحين، ازدادت شعبية الحركة. وفي الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني هذا العام، والتي سيتم خلالها التصويت على ثلث أعضاء مجلس الشيوخ وجميع مقاعد مجلس النواب، تأمل منظمة "الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا" أن تصبح قوة يمكنها التأثير على قرارات وتوجهات الحزب الديمقراطي، خاصة كيفية التعامل مع السنتين الأخيرتين من رئاسة دونالد ترامب.
اقرأ المزيد: