أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة الهجوم البري على سفينة قطرية تحمل الغاز المسال وطالب بتقديم الجناة إلى العدالة.
ووصف جاسم محمد بديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تصريحاته هذا الهجوم البري بأنه "تصعيد خطير للتوترات".
وشدد السيد بديوي على أن الأمن البحري في الخليج الفارسي هو "حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي".
وحذر من أن التركيز على ناقلات النفط والسفن المحملة بالغاز يمكن أن يعطل إمدادات الطاقة العالمية ويزعزع استقرار الأسواق ويضر بالبيئة البحرية.
وفي وقت سابق، أعلنت شركة قطر للغاز أن ناقلة تحمل غاز طبيعي مسال تابعة لهذه الشركة تدعى "المائدة" تعرضت لـ"صاروخ مجهول" أثناء مرورها في الخليج الفارسي مساء الجمعة 30 أكتوبر.
وبحسب هذا التقرير، لم يصب أحد من طاقم السفينة بأذى ولم يسبب هذا الحادث أي نوع من التلوث البيئي.
وأكدت شركة قطر لنقل الغاز أن السفينة موجودة في اليمن وما زالت تعمل. 📷 صور جالو/أوربيتال أوفيك/بيانات كوبرنيكوس سنتينل 2026.