وتسببت هجمات الحوثيين في إلغاء "نحو 90 بالمئة" من الرحلات الجوية إلى الرياض.
وتظهر بيانات مواقع تتبع الرحلات الجوية أن هجمات الحوثيين في اليمن أفرغت سماء الرياض تقريبا، بحيث تم إلغاء 9 من أصل 10 رحلات جوية.
وتظهر أحدث البيانات من موقع سيريوس، الذي يحلل بيانات الرحلات، أنه في الفترة ما بين 8 و25 أكتوبر (قبل نحو أسبوعين)، تم إلغاء 4071 رحلة جوية من إجمالي 4736 رحلة منتظمة.
وفي الأشهر الأخيرة، زاد الحوثيون، المتحالفون مع إيران، من هجماتهم الصاروخية والطائرات بدون طيار على المنشآت النفطية والموانئ والمطارات في المملكة العربية السعودية.
وكان مطار الرياض الدولي، وهو أكثر مطارات السعودية ازدحاما بعد جدة، هدفا لهجمات برية للحوثيين عدة مرات، بما في ذلك الهجوم البري في 10 أكتوبر/تشرين الأول الذي أودى بحياة 13 شخصا.
وأعلنت السلطات السعودية، أمس، إعادة فتح مطار الملك خالد بالرياض بعد أسبوعين من إغلاقه، لكن أنباء عن استمرار هجمات الحوثيين وإلغاء واسع النطاق لرحلات الطيران. وحذر الحوثيون من أن مطار الرياض لا يزال "هدفا عسكريا" و"غير آمن".