حشدت السلطات الفرنسية 70 ألف ضابط شرطة للحفاظ على النظام خلال الإضرابات الجماعية التي وقعت يوم 5 نوفمبر، حسبما أفادت تقارير إعلامية فرنسية نقلا عن وزير الداخلية لوران نونيز. وتأتي المظاهرات على خلفية أسابيع من الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة ويمكن أن تؤدي إلى شل وسائل النقل العام وتعطيل الخدمات البلدية في جميع أنحاء البلاد.