وربط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التظاهرات الحاشدة في البلاد بالحرب في إيران وحصار مضيق هرمز وارتفاع أسعار الوقود. ووفقا له، فإن هذه الأحداث هي التي أدت إلى انخفاض القوة الشرائية للفرنسيين، وليس زيادة الضرائب أو إصلاح نظام التقاعد. وفي إشارة إلى أعمال الشغب، وصف ماكرون الوضع الحالي بأنه "فشل جماعي".