Radar Telegram alerts افتح Radar

وقد ناقش بعض العلماء أيضًا بُعدًا آخر للهجرة، ألا وهو الهجرة الروحية، والتي تُفهم على أنها الرحلة الداخلية للنفس البشرية من مقام روحي إلى مقام أعلى. وهذا المفهوم له معنى في حد ذاته. ومع ذلك، فإن تطبيقه مباشرة على الآيات القرآنية التي تتحدث عن الهجرة الجسدية يتطلب دراسة متأنية، لأن مثل هذا التفسير قد ينحرف عن المعنى الظاهري للآيات. مسؤولية المهاجر تجاه وطنه ومجتمعه الهجرة لا تعني انتهاء مسؤولية الإنسان تجاه وطنه ومجتمعه. لم ينس النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وطنه قط؛ وظل ارتباطه به حيا حتى بعد رحيله. قد يجد الشخص المهاجر نفسه في ظروف أكثر راحة وأمنًا وازدهارًا. ومع ذلك، لا ينبغي لهذه الظروف أن تدفعهم إلى نسيان الأشخاص والمجتمع الذي تركوه وراءهم. وكما يُفهم من التعاليم الإسلامية ذات الصلة، يمكن أن تكون الهجرة إجراءً مؤقتًا وضروريًا، مع فرصة العودة للمساهمة في إصلاح المجتمع ورفاهيته. إذا كانت العودة ممكنة، فقد يخدم المهاجر مجتمعه من خلال وجوده ومساهمته المباشرة. وإذا لم تكن العودة ممكنة، فإنهم يظلون مسؤولين عن إيجاد طرق لإفادة شعبهم أينما كانوا. والنقطة الأساسية هي أن الهجرة لا تمنع واجباتك الدينية والاجتماعية. يجب على المهاجر أن يحافظ على اتصال مستمر مع وطنه، سواء من خلال الوعي المستمر بظروفه، أو الاستعداد للخدمة المستقبلية، أو التعليم، أو غيرها من أشكال المساهمة المناسبة. وفي النهاية، لا ينبغي أن تُفهم الهجرة في الإسلام على أنها ترك مكان من الظلم؛ وهي وسيلة لحفظ الإيمان، واكتساب المعرفة، وخدمة الإنسانية، وحماية الحياة، وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.

תרגם לעברית

Basira Press · · المصدر

وقد ناقش بعض العلماء أيضًا بُعدًا آخر للهجرة، ألا وهو الهجرة الروحية، والتي تُفهم على أنها الرحلة الداخلية للنفس البشرية من مقام روحي إلى مقام أعلى. وهذا المفهوم له معنى في حد ذاته. ومع ذلك، فإن تطبيقه مباشرة على الآيات القرآنية التي تتحدث عن الهجرة الجسدية يتطلب دراسة متأنية، لأن مثل هذا التفسير قد ينحرف عن المعنى الظاهري للآيات. مسؤولية المهاجر تجاه وطنه ومجتمعه الهجرة لا تعني انتهاء مسؤولية الإنسان تجاه وطنه ومجتمعه. لم ينس النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وطنه قط؛ وظل ارتباطه به حيا حتى بعد رحيله. قد يجد الشخص المهاجر نفسه في ظروف أكثر راحة وأمنًا وازدهارًا. ومع ذلك، لا ينبغي لهذه الظروف أن تدفعهم إلى نسيان الأشخاص والمجتمع الذي تركوه وراءهم. وكما يُفهم من التعاليم الإسلامية ذات الصلة، يمكن أن تكون الهجرة إجراءً مؤقتًا وضروريًا، مع فرصة العودة للمساهمة في إصلاح المجتمع ورفاهيته. إذا كانت العودة ممكنة، فقد يخدم المهاجر مجتمعه من خلال وجوده ومساهمته المباشرة. وإذا لم تكن العودة ممكنة، فإنهم يظلون مسؤولين عن إيجاد طرق لإفادة شعبهم أينما كانوا. والنقطة الأساسية هي أن الهجرة لا تمنع واجباتك الدينية والاجتماعية. يجب على المهاجر أن يحافظ على اتصال مستمر مع وطنه، سواء من خلال الوعي المستمر بظروفه، أو الاستعداد للخدمة المستقبلية، أو التعليم، أو غيرها من أشكال المساهمة المناسبة. وفي النهاية، لا ينبغي أن تُفهم الهجرة في الإسلام على أنها ترك مكان من الظلم؛ وهي وسيلة لحفظ الإيمان، واكتساب المعرفة، وخدمة الإنسانية، وحماية الحياة، وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram