Radar Telegram alerts افتح Radar

صباح الخير أيها المتابعين الأعزاء! بسم الله الرحمن الرحيم، كل إنسان يولد بفطرة نقية، وإرادة داخلية. الفطرة: الأساس الإلهي في النفس البشرية المائلة بطبيعة الحال إلى معرفة الله والحقيقة وجمال الإيمان. التوحيد، الإيمان بوحدانية الله، ليس شيئاً غريباً عن النفس البشرية؛ إنها متجذرة بعمق في طبيعتنا الأصلية. لم يأت الأنبياء ليفرضوا حقائق غير مألوفة على البشرية؛ بل جاءت لتوقظ ما كان موجودًا دائمًا في داخلنا، ولتذكرنا بالعهد المتأصل في نفوسنا، وترشدنا إلى الحقيقة التي خلقت قلوبنا لتعرفها. وكما يوضح الإمام علي (عليه السلام) في الخطبة الافتتاحية لنجد البلاغة، فإن الله أرسل رسله لتذكير الناس بعهد الكفارة، وتذكر بركاته المنسية، وإيقاظ خزائن عقولهم. ما أجمل هذا التذكير! في بعض الأحيان، أعظم رحلة روحية لا تكون في اكتشاف شيء جديد تمامًا، بل في إزالة الحجب التي تمنعنا من رؤية الحقيقة المزروعة بالفعل في قلوبنا. ويذكر الإمام زين العابدين (ع) في الصحيفة السجدية أن الله خلق الأشياء بقدرته ومشيئته ووضعها على الطريق الذي قدره. مهمتنا إذًا هي التعرف على خالقنا، وفهم هدفنا، ومواءمة خياراتنا مع الطريق الذي يقودنا إلى الاقتراب منه. لقد علَّم النبي الكريم محمد أن كل طفل يولد فطرياً، في حين يمكن للمؤثرات الخارجية أن تشكل اتجاه هذا الميل الطبيعي. ويدعونا إلى المحافظة على طهارة قلوبنا وتنمية إيماننا وإحاطة أنفسنا بما يقربنا إلى الله. دع هذا الصباح يكون بمثابة العودة إلى بيترا الخاص بك. أسكت الملهيات، وتأمل في آيات الله، واستمع إلى صوت الحق داخل روحك.

תרגם לעברית

Basira Press · · المصدر

صباح الخير أيها المتابعين الأعزاء! بسم الله الرحمن الرحيم، كل إنسان يولد بفطرة نقية، وإرادة داخلية. الفطرة: الأساس الإلهي في النفس البشرية المائلة بطبيعة الحال إلى معرفة الله والحقيقة وجمال الإيمان. التوحيد، الإيمان بوحدانية الله، ليس شيئاً غريباً عن النفس البشرية؛ إنها متجذرة بعمق في طبيعتنا الأصلية. لم يأت الأنبياء ليفرضوا حقائق غير مألوفة على البشرية؛ بل جاءت لتوقظ ما كان موجودًا دائمًا في داخلنا، ولتذكرنا بالعهد المتأصل في نفوسنا، وترشدنا إلى الحقيقة التي خلقت قلوبنا لتعرفها. وكما يوضح الإمام علي (عليه السلام) في الخطبة الافتتاحية لنجد البلاغة، فإن الله أرسل رسله لتذكير الناس بعهد الكفارة، وتذكر بركاته المنسية، وإيقاظ خزائن عقولهم. ما أجمل هذا التذكير! في بعض الأحيان، أعظم رحلة روحية لا تكون في اكتشاف شيء جديد تمامًا، بل في إزالة الحجب التي تمنعنا من رؤية الحقيقة المزروعة بالفعل في قلوبنا. ويذكر الإمام زين العابدين (ع) في الصحيفة السجدية أن الله خلق الأشياء بقدرته ومشيئته ووضعها على الطريق الذي قدره. مهمتنا إذًا هي التعرف على خالقنا، وفهم هدفنا، ومواءمة خياراتنا مع الطريق الذي يقودنا إلى الاقتراب منه. لقد علَّم النبي الكريم محمد أن كل طفل يولد فطرياً، في حين يمكن للمؤثرات الخارجية أن تشكل اتجاه هذا الميل الطبيعي. ويدعونا إلى المحافظة على طهارة قلوبنا وتنمية إيماننا وإحاطة أنفسنا بما يقربنا إلى الله. دع هذا الصباح يكون بمثابة العودة إلى بيترا الخاص بك. أسكت الملهيات، وتأمل في آيات الله، واستمع إلى صوت الحق داخل روحك.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram