طوقت الشرطة الماليزية في كوالالمبور منزل رئيس الوزراء الأسبق نجيب رزاق، قبيل نقله من السجن ليقضي ما تبقى من عقوبته تحت الإقامة الجبرية، بعد أن دفع غرامة قدرها 12.32 مليون دولار تنفيذا لشروط العفو الملكي الذي أقره ملك ماليزيا في سبتمبر الماضي. أكدت المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة (UMNO) الدفع بعد حملة جمع التبرعات. وأدين نجيب، الذي قاد الحكومة من 2009 إلى 2018، بتهم فساد تتعلق باختلاس مليارات الدولارات من صندوق الثروة السيادية 1MDB، وهو ما ينفيه باستمرار، مؤكدا أنه كان ضحية مخطط مالي معقد.