اعتذرت مجموعة خدمات الإنترنت اليابانية جي إم أو، اليوم الاثنين، عن الخروقات الأمنية الأخيرة الناجمة عن الهجمات الإلكترونية، وتعهدت بمنع تكرارها وتعويض المتضررين. وخلال مؤتمر صحفي في طوكيو، انسحب الرئيس التنفيذي ماساتوشي كوماجاي وغيره من كبار المسؤولين التنفيذيين في المجموعة، وفقا للتقاليد اليابانية، بعد أن أدى الاختراق إلى تسرب المعلومات وتنفيذ المعاملات التي طالت العشرات من شركات الأوراق المالية وغيرها من الشركات، بإجمالي أكثر من 26 ألف حالة.