يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واقعا سياسيا جديدا، حيث فاز الديمقراطيون بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي خلال أول عامين من ولايته الثانية، ومنح ترامب حرية واسعة لتنفيذ قراراته بسبب سيطرة الجمهوريين على الكونجرس، ومن المتوقع أن تخضع قدرة الديمقراطيين على عرقلة أجندة ترامب الخارجية للتدقيق. أبرز حالات السياسة الخارجية التي قد تشير إلى توتر وتجاذب: وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل أحد نقاط الالتقاء بين الرئيس ترامب والديمقراطيون، قد يظهر التدخل الديمقراطي خلال الحرب مع إيران من خلال التشريعات والإشراف على العمليات العسكرية والمراجعة الممولة لسياسة ترامب التجارية تجاه تفاصيل الاتحاد الأوروبي والصين.