تهدف الجزائر إلى تسريع تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط والغاز، من خلال توسيع الاستثمارات في القطاعات الإنتاجية وتشجيع الصادرات غير الهيدروكربونية. وحدد صندوق النقد الدولي في تقييمه للاقتصاد الجزائري، 3 مسارات رئيسية لدعم هذا التغيير، وهي:
- تحسين اتجاه الاستثمارات العامة نحو المشروعات ذات العائد الأعلى.
- توسيع الفرص أمام القطاع الخاص لزيادة الإنتاج والصادرات.
- ضبط المالية العامة وإعادة بناء الاحتياطيات الاحترازية للتعامل مع تقلبات عائدات الوقود. وتأتي أهمية التنويع في ظل احتلال الجزائر صدارة مصدري الطاقة في أفريقيا، وترتبط ارتباطا وثيقا بأسواق الطاقة الأوروبية، بحسب الصندوق. تفاصيل: