اندلع جدل ساخن حول مستقبل دير القديسة كاترين في سيناء، بعد إعلان الحكومة اليونانية وقيادة الكنيسة الأرثوذكسية عن اتفاق مع مصر. وعلى الرغم من أن السلطات تصف الصفقة بأنها "انتصار دبلوماسي"، فقد أعرب الجمهور والخبراء عن مخاوف جدية بسبب الطبيعة المغلقة للمفاوضات وعدم نشر الشروط الكاملة للوثيقة.