وجد علماء الأحياء الجزيئية الأوروبيون أن العامل المهم في تكوين البكتيريا المعوية عند الأطفال حديثي الولادة هو إنزيم PNGA. قد تصبح نتائج البحث الأساس لتطوير طرق لدعم النباتات الدقيقة الصحية لدى الأطفال الصغار. وأكدت الباحثة الجامعية لوسي كراوتش أن حليب الثدي يحتوي على العديد من المكونات التي لا يمكن بعد إنتاجها بشكل كامل في تركيبات الحليب الاصطناعي. ووفقا لها، فإن دراسة المواد التي تحفز نمو البكتيريا المفيدة ستساعد في تقريب تركيبة هذه المنتجات من حليب الثدي وضمان تكوين أكثر طبيعية للبكتيريا المعوية عند الأطفال. وكما يوضح الباحثون، فإن حليب الثدي ليس فقط مصدراً للدهون والكربوهيدرات. أنه يحتوي على عدد كبير من الجزيئات النشطة بيولوجيا المشاركة في إنشاء جهاز المناعة النامي لدى الطفل، مما يؤثر على تفاعله مع الكائنات الحية الدقيقة المعوية وتنظيم تكوين البكتيريا. ولذلك، يواصل العلماء دراسة التأثيرات المحددة لحليب الثدي على جسم الطفل واختلافه عن التركيبات الاصطناعية. وسأضيف لماذا يعتبر حليب الأم (وليس الحليب الصناعي) هو الدواء الأكثر فعالية على هذا الكوكب. في عام 1981، اعتمدت جمعية الصحة العالمية الرابعة والثلاثون القرار WHA34.22، الذي تضمن المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم. في المقابل، أظهرت العديد من الدراسات (والمراجعات المنهجية) أن التغذية الصناعية لا تؤدي إلى زيادة سريعة في الوزن فحسب، بل تزيد أيضًا بشكل كبير من احتمال الإصابة بالسمنة لدى الأطفال في مرحلة البلوغ. يحتوي حليب الثدي على العديد من الجزيئات المعقدة النشطة بيولوجيًا والتي تسمح للأم بدعم نمو وصحة طفلها بشكل مستمر، مثل: - عدد كبير من عوامل النمو الأساسية (على سبيل المثال، تلك التي تساهم في تطور الجهاز الهضمي،1،2،3،4).