Radar Telegram alerts افتح Radar

بقلم عادل الدلفي موازنة 2027: الحكومة تفتش في مطابخ ربات البيوت وتنسى مطابخ المتميزين! يتضمن الباب (20) من مقترح الموازنة العامة لعام 2027 النص المتعلق بفرض الضريبة على أصحاب المنازل الذين يمارسون الأنشطة التجارية من منازلهم، وفق نظام التحصيل الإلكتروني، استناداً إلى قانون ضريبة الدخل رقم (113) لسنة 1982.

תרגם לעברית

alsaa25 · · المصدر

بقلم عادل الدلفي موازنة 2027: الحكومة تفتش في مطابخ ربات البيوت وتنسى مطابخ المتميزين! يتضمن الباب (20) من مقترح الموازنة العامة لعام 2027 النص المتعلق بفرض الضريبة على أصحاب المنازل الذين يمارسون الأنشطة التجارية من منازلهم، وفق نظام التحصيل الإلكتروني، استناداً إلى قانون ضريبة الدخل رقم (113) لسنة 1982.

يا لها من عبقرية مالية!

وبعد سنوات من العجز وتضخم النفقات الحكومية، اكتشفت الحكومة أن الحل لإنقاذ الخزينة يكمن في مطبخ ربة البيت التي تصنع كيفا ومعجنات، أو المرأة التي تبيع ملابس من منزلها، أو الشاب الذي يحاول تأسيس مشروع صغير لتأمين لقمة العيش!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لا تبدأ الحكومة بترميم منزلها قبل تفتيش منازل المواطنين؟

ولماذا لا يبدأ بتقليص عدد الموظفين في الرئاسات الثلاث، ودراسة الرواتب والمخصصات والمزايا التي تستنزف مبالغ طائلة من الخزينة العامة؟ خذ مجلس النواب كمثال. وتشير التقديرات السائدة إلى أن عدد موظفيها يتجاوز العشرة آلاف موظف، وهو رقم يستحق الفحص والدراسة الفعلية لتحديد الحاجة الحقيقية لهذه الأرقام.

والأغرب من ذلك ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود مستشارين في البرلمان من مواليد 2005! لا نعلم مدى صحة هذه المعلومة، لكن إذا كانت صحيحة فمن حق المواطن أن يتساءل: ما هي المؤهلات والخبرات التي يتمتع بها المستشار في هذا السن؟ ما قيمة النصائح المقدمة لأعضاء البرلمان؟ وما هي المعايير التي تمت الموافقة على أساسها؟

يبدأ الإصلاح المالي الحقيقي بالحد من الركود الوظيفي في الرئاسات الثلاث، ومراجعة التفويضات وإعادة التخصيص، ومحاسبة كبار المتهربين من الضرائب، والتحقق من الإنفاق الحكومي غير الضروري. ومع ذلك، إذا أصبحت ربة المنزل وصاحب المشروع الصغير هدفًا للتحصيل، بينما يظل نظام المزايا الحكومية بعيدًا عن الإصلاح، فإن الأمر لا يتعلق بالعدالة الضريبية أو الإصلاح الاقتصادي.

ويا سادة الحكومة، قبل أن تحسبوا أرباح المرأة التي تبيع المعجنات من مطبخها، احسبوا كم تكلف مكاتبكم ومستشاريكم وحماياتكم وامتيازاتكم خزانة الدولة!

لا تجعلوا المواطن الصغير يدفع فاتورة التضخم في البلاد، ولا تبحثوا عن دخلكم في جيوب الفقراء وأبواب الهدر الحكومي لا تزال مفتوحة. إبدأ بنفسك فالإصلاح الذي لا يوسع حقوق المسؤولين ليس إصلاحاً شاملاً!.... كيف تحكم؟

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram