خلف أسوار السجون العراقية، تخيط الأيدي ملابس لا يرتديها أصحابها، بل تقدم كهدايا للأطفال في دور الأيتام وكبار السن. مبادرة إنسانية تمنح السجناء الفرصة ليكونوا جزءاً من عمل يبعث الدفء في حياة الآخرين.
خلف أسوار السجون العراقية، تخيط الأيدي ملابس لا يرتديها أصحابها، بل تقدم كهدايا للأطفال في دور الأيتام وكبار السن. مبادرة إنسانية تمنح السجناء الفرصة ليكونوا جزءاً من عمل يبعث الدفء في حياة الآخرين.
هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟
مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.
سجّل مجانًا لديك حساب؟ تسجيل الدخول