من بين المدارس التي طليت جدرانها بجهود المبادرات الفردية، وأخرى تغرق في الوحل وتنتظر الترميم، قصة رسام عراقي قرر تحويل موهبته إلى وسيلة للتغيير، وسط تساؤلات حول دور الجهات المعنية في توفير بيئة مدرسية مناسبة لكل تلميذ.
من بين المدارس التي طليت جدرانها بجهود المبادرات الفردية، وأخرى تغرق في الوحل وتنتظر الترميم، قصة رسام عراقي قرر تحويل موهبته إلى وسيلة للتغيير، وسط تساؤلات حول دور الجهات المعنية في توفير بيئة مدرسية مناسبة لكل تلميذ.