وبعد اجتماع مع سيد مجتبى خامنئي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أشاد الجنرال رضائي بالقادة الإيرانيين لإشرافهم الشامل على الشؤون الثقافية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. وأكد رضائي أن القيادة الحكيمة والحاسمة، إلى جانب التزامه بمعالجة هموم الشعب، ستكون بمثابة مصدر للفخر الوطني وستؤدي إلى هزيمة أعداء إيران.