أثار تقرير نشرته وكالة رويترز بشأن تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في محافظة تيس في اليمن، انتقادات واسعة، بسبب إهماله للسياق المتعلق بالمسؤولية عن الإضرار بالمدنيين والمرافق الطبية، كما لم يتناول بشكل واضح الاتهامات الموجهة لجماعة الحوثي بشأن حصار المدينة ومنع وصول المساعدات الطبية والإنسانية إليها. ونشرت وكالة رويترز، الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، تقريراً بعنوان "انهيار مستشفيات اليمن مع تصاعد القتال"، تناول الضغط المتزايد الذي تواجهه المستشفيات في تعز، والنقص الحاد في الأدوية والأكسجين والوقود والإمدادات الطبية، بالإضافة إلى تزايد أعداد الجرحى وتعطل الخدمات الصحية والنساء الحوامل، وخاصة الخدمات الصحية للأطفال. لكن الانتقادات الموجهة للتقرير تركزت على طريقة عرض الوكالة للأحداث، قائلة إن "استمرار القتال يمنع دخول المساعدات الإنسانية"، دون الإشارة إلى مسؤولية الحوثيين عن ذلك أو مسؤوليتهم عن عدة هجمات ألحقت أضرارا بالمدنيين والمرافق الطبية المفصلة في التقرير.