وكشف تقرير حقوقي، الخميس، عن مقتل 222 طفلا. وتشير السجلات إلى قيام الحوثيين بتجنيدهم خلال الربع الثالث من العام، وتتبع تجنيدهم من المدارس والقرى والدورات الثقافية إلى معسكرات التدريب وجبهات القتال. ويأتي التقرير الصادر عن منظمة سام للحقوق والحريات، بعنوان "من البيت إلى الجبهة"، على خلفية تصعيد واسع للحوثيين ضد تعز منذ سبتمبر/أيلول الماضي، واشتباكات وهجمات تكبدت خلالها الجماعة خسائر كبيرة، بحسب القوات الحكومية، في نفس الوقت الذي تفاقم فيه الحصار على المدينة. وتوزعت الحالات على 16 مديرية، في مقدمتها ذمار بـ37 طفلاً، تليها صنعاء بـ34، وحجة بـ33، وصعدة بـ25. ومن بين 147 طفلاً الذين توفرت أعمارهم، كان 69 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا، و78 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عامًا في عمر 7 سنوات، بينما لم يبلغ عمر الآخرين 7 سنوات. وأكدت المنظمة أن النتيجة "جزئية وأولية"، وتقتصر على الحالات المرتبطة بالوفاة، ولا تشمل الجنود الأطفال الذين ما زالوا على قيد الحياة. ووثق التقرير اختطاف خمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً من قرية "المربك" بريف صنعاء، ثلاثة منهم من مدرستين واثنان من مقر محلي. كما كشف عن أدلة على تجنيد الأطفال من خلال مشرفين محليين ودورات ثقافية ووعود بالمال والعمل في مناصب خلف الكواليس، قبل تدريب بعضهم ونقلهم إلى الخطوط الأمامية للحصول على المزيد.