Radar Telegram alerts افتح Radar

حذرت وزارة الصحة والسكان من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في - نتيجة الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة للأسبوع الرابع على التوالي، حيث يصل مخزون الدواء والوقود والأكسجين إلى مستويات حرجة تهدد استمرار الخدمات في 12 مستشفى. وبحسب تقرير لوزارة الصحة في المحافظة، فإن 115 نوعاً أساسياً من الأدوية معرضة لخطر النفاد، فيما يهدد نقص الإمدادات خدمات غسيل الكلى والعناية المركزة وحاضنات الأطفال حديثي الولادة، وسط تعليق خدمات التحصين والتغذية في عشرات المرافق وفقد نحو 247 ألف شخص إمكانية الحصول على الرعاية الطبية الأساسية. ودعت الوزارة إلى وقف الهجوم ورفع الحصار والسماح بدخول الأدوية والغذاء والوقود بحرية، كما دعت المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى ضمان الإمدادات الطبية وتنفيذ الاستجابة الطارئة، في ظل تفشي الأمراض الوبائية وتعطيل الخدمات الأساسية للأمهات والأطفال والمرضى. مزيد من التفاصيل.

תרגם לעברית

almasdaronline المصدر أونلاين · · المصدر

حذرت وزارة الصحة والسكان من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في - نتيجة الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة للأسبوع الرابع على التوالي، حيث يصل مخزون الدواء والوقود والأكسجين إلى مستويات حرجة تهدد استمرار الخدمات في 12 مستشفى. وبحسب تقرير لوزارة الصحة في المحافظة، فإن 115 نوعاً أساسياً من الأدوية معرضة لخطر النفاد، فيما يهدد نقص الإمدادات خدمات غسيل الكلى والعناية المركزة وحاضنات الأطفال حديثي الولادة، وسط تعليق خدمات التحصين والتغذية في عشرات المرافق وفقد نحو 247 ألف شخص إمكانية الحصول على الرعاية الطبية الأساسية. ودعت الوزارة إلى وقف الهجوم ورفع الحصار والسماح بدخول الأدوية والغذاء والوقود بحرية، كما دعت المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى ضمان الإمدادات الطبية وتنفيذ الاستجابة الطارئة، في ظل تفشي الأمراض الوبائية وتعطيل الخدمات الأساسية للأمهات والأطفال والمرضى. مزيد من التفاصيل.

حذرت وزارة الصحة والسكان من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في - نتيجة الحرب والحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المدينة للأسبوع الرابع على التوالي، حيث يصل مخزون الدواء والوقود والأكسجين إلى مستويات حرجة تهدد استمرار الخدمات في 12 مستشفى. وبحسب تقرير لوزارة الصحة في المحافظة، فإن 115 نوعاً أساسياً من الأدوية معرضة لخطر النفاد، فيما يهدد نقص الإمدادات خدمات غسيل الكلى والعناية المركزة وحاضنات الأطفال حديثي الولادة، وسط تعليق خدمات التحصين والتغذية في عشرات المرافق وفقد نحو 247 ألف شخص إمكانية الحصول على الرعاية الطبية الأساسية. ودعت الوزارة إلى وقف الهجوم ورفع الحصار والسماح بدخول الأدوية والغذاء والوقود بحرية، كما دعت المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى ضمان الإمدادات الطبية وتنفيذ الاستجابة الطارئة، في ظل تفشي الأمراض الوبائية وتعطيل الخدمات الأساسية للأمهات والأطفال والمرضى. مزيد من التفاصيل.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram